تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن ماجة ( 3365 ) والبيهقي وأحمد ( 3 / 374 و 387 و 397 ) من طرق عن أبي الزبير عنه به . وللحديث شواهد كثيرة عن أنس وابن عمر وأبي هريرة وغيرهم في الصحيحين وغيرهما ، وسيأتي من حديث أبي أيوب الأنصاري في ( الأطعمة ) فصل 548 - ( حديث : أنه ( صلى الله عليه وسلم ) لما مرض تخلف عن المسجد ، وقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ) . متفق عليه ) . ص 130 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 176 ) ومسلم ( 2 / 23 - 24 ) وكذا أبو عوانة ( 2 / 117 - 118 ) ومالك ( 1 / 175 / 83 ) والترمذي ( 2 / 291 ) وابن ماجة ( 1233 ) والبيهقي ( 3 / 82 ) وأحمد ( 6 / 96 و 159 و 231 و 270 ) من طريق عروة عن عائشة أم المؤمنين قالت : ( إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال [ في مرضه ] : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت عائشة : إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل بالناس ، قال : مروا أبا بكر فليصل الناس ، قالت عائشة : فقلت لحفصة : قولي له : إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت حفصة : لعائشة : ما كنت لأصيب منك خيرا ) . والسياق لمالك ، وعنه أخرجه البخاري والترمذي باختصار ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) .
إرواء الغليل — صفحة 335 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني