قولوا : اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، إنك
حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم
إنك حميد مجيد ) .
وقال الترمذي :
( حديث حسن صحيح ) .
وقال ابن منده :
( حديث مجمع على صحته ) .
وقد تابعه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به وزاد
في الموضعين :
( على إبراهيم و . . . ) ( 1 )
أخرجه البخاري ( 2 / 347 ) والطحاوي ( 3 / 73 ) والبيهقي ( 2 / 148 ) .
وتابعه أيضا يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن به ولفظه : ( لما نزلت ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) قالوا : كيف نصلي عليك يا نبي الله ؟ قال : قوله :
فذكره مع الزيادتين .
أخرجه أحمد ( 4 / 244 ) وكذا الحميدي في ( مسنده ) ( ق 138 / 1 ) وابن
السني في ( اليوم والليلة ) ( رقم 93 ) لكن ليس عندهما نزول الآية .
قلت : وإسناده حسن . ويزيد هذا هو أبو عبد الله الهاشمي مولاهم الكوفي
وفيه ضعف من قبل حفظه .
ثم أخرجه الحميدي والطحاوي من طريق مجاهد عن عبد الرحمن به . وأخرجه
أبو عوانة ( 2 / 212 - 213 ) عن مجاهد ويزيد بن أبي زياد معا وعن حمزة الزيات
عن الحكم ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به . وفيه نزول الآية ولكنه لم
يسق صيغة الصلاة .
هامش
( 1 ) وهي ثابتة في رواية الحكم أيضا عند ابن أبي شيبة