تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وأخرجهما معا أحمد ( 2 / 479 - 485 ) . وإسناده صحيح أيضا . وللحديث طرق أخرى : فأخرجه مالك ( 1 / 329 / 3 ) وعنه البخاري ( 1 / 168 ) ومسلم وأبو عوانة والنسائي ( 1 / 135 ) وابن الجارود ( 154 ) والبيهقي كلهم عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به دون ما قبل قوله ( ولقد همت . . . ) . وفيه الزيادة . وأخرجه أحمد ( 2 / 386 ) من طريق محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة به وزاد في آخره : ( ولو يعلمون ما فيها لأتوهما ولو حبوا ) . وإسناده جيد . وأخرجه مسلم وأبو عوانة عن همام بن منبه : حدثنا أبو هريرة عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بقصة الهم فقط . وهما وكذا أبو داود والترمذي ( 1 / 422 ) عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة بهذه القصة ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . 487 - ( حديث : ( أنه لما استأذنه أعمى لا قائد له أن يرخص له أن يصلي في بيته قال : هل تسمع النداء ؟ فقال : نعم . قال فأجب ) . رواه مسلم ) . ص 118 صحيح . وهو من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجل أعمى فقال : يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد ، فسأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يرخص له ، فيصلي في بيته ، فرخص له ، فلما ولى دعاه فقال : هل تسمع النداء بالصلاة ؟ فقال : نعم ، قال : فأجب ) .