تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
الإشارة إليه : محمد بن حصين ، والصحيح الأول كما قال البيهقي ومن قبله الدارقطني ، وعكس ذلك ابن أبي حاتم فقال : ( محمد أصح ) . قلت : والأول أرجح عندنا . وسواء كان هذا أو ذاك فالرجل مجهول . ولعله لذلك استغربه الترمذي . والله أعلم . لكن له عنه ابن عمر طرق أخرى . 1 - أخرجه بن عدي في ( الكامل ) ( ق 297 / 2 ) عن محمد بن الحارث حدثني محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا بلفظ حديث أبي هريرة إلا أنه قال : ( الركعتين قبل المكتوبة ) . وقال ابن عدي : ( محمد بن الحارث عامة ما يرويه غير محفوظ ) . قلت : وشيخه في هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن - وهو ابن البيلماني أشد ضعفا منه ، فقد اتهمه ابن عدي وابن حبان ، وذهب بعضهم إلى أن الآفة منه في كل ما يرويه ابن الحارث عنه . والله أعلم . 2 - قال الطبراني في ( الأوسط ) : حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكبير حدثني أبي الليث بن سعد حدثني محمد بن النبيل الفهري عن ابن عمر مرفوعا بلفظ : ( لا صلاة بعد الفجر إلا الركعتين قبل صلاة الفجر ) سكت عليه الحافظ الزيلعي ثم ابن حجر في ( الدراية ) ( ص 58 ) . وقال العلامة شمس الحق العظيم آبادي في ( اعلام أهل العصر ) ( ص 22 ) : ( هذه طريق تقوم بها الحجة ) . قلت : كلا ، بل فيها علتان : الأولى جهالة ابن النبيل هذا ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ( 4 / 1 / 108 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، بل أشار إلى أنه لم يسمع من ابن عمر ، فقال :