تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
خير الناس ، قال : ثم إنا وجدنا المخدج ، قال : فخررنا سجودا ، وخر علي ساجدا معنا ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، طارق بن زياد مجهول كما في ( التقريب ) ولم يوثقه غير ابن حبان . لكنه لم ينفرد بموضع الشاهد منه ، فقد أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 173 / 1 ) والبيهقي ( 2 / 371 ) عن محمد بن قيس عن رجل يقال له أبو موسى ( يعني مالك بن الحارث ) قال : ( كنت مع علي ، فلما قال : اطلبوه ، يعني المخدج ، فلم يجدوه ، فجعل يعرق جبينه ويقول : والله ما كذبت ، ولا كذبت ، فاستخرجوه من ساقية ، فسجد ) . قلت : وهذا ضعيف أيضا مالك هذا لم يوثقه غير ابن حبان أيضا . وتابعه أيضا ريان بن صبرة الحنفي . ( أنه شهد يوم النهروان ، قال : وكنت فيمن استخرج ذا الثدية ، فبشر به عليا ( كذا ) قبل أن ننتهي إليه ، فانتهينا إليه وهو ساجد فرحا به ) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 123 / 1 ) . قلت : وريان هذا لم يوثقه غير ابن حبان ( 1 / 49 ) . ولكن الحديث قوي بهذه الطرق الثلاث . والله أعلم . 477 - ( حديث ( أن كعب بن مالك سجد لما بشر بتوبة الله عليه ) . وقصته متفق عليها ) . ص 115 صحيح . وهذا القدر رواه ابن ماجة ( 1393 ) بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، عن كعب بن مالك قال : ( لما تاب الله عليه خر ساجدا ) .
إرواء الغليل — صفحة 231 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني