تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
( رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم واختلف في الاحتجاج به ) . ومنه تعلم أن قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى في تعليقه على الترمذي ( 2 / 280 ) أنه إسناد صحيح ، غير صحيح ، ولو أنه قال : حديث صحيح بالنظر إلى مجموع هذه الطرق لما أبعد ، على أنه لا يفوتنا التنبيه إلى أن بعض هذه الطرق لا يستشهد بها لشدة ضعفها ، فالاعتماد على سائر الطرق التي خلت من متهم أو واه جدا . والله أعلم . ( فائدة ) : روى البيهقي بسند صحيح عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين ، يكثر فيها الركوع والسجود ، فنهاه ، فقال : يا أبا محمد ! أيعذبني الله على الصلاة ؟ ! قال : لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة . وهذا من بدائع أجوبة سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى ، وهو سلاح قوي على المبتدعة الذين يستحسنون كثيرا من البدع باسم انها ذكر وصلاة ، ثم ينكرون على أهل السنة إنكار ذلك عليهم ، ويتهمونهم بأنهم ينكرون الذكر والصلاة ! ! وهم في الحقيقة إنما ينكرون خلافهم للسنة في الذكر والصلاة ونحو ذلك . 479 - ( حديث أبي سعيد مرفوعا : ( لا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ) ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ) . متفق عليه ) . ص 116 صحيح . رواه البخاري ( 1 / 151 و 466 ) ومسلم ( 2 / 207 ) وكذا أبو عوانة ( 1 / 380 - 381 ) والنسائي ( 1 / 66 ) وأحمد ( 3 / 95 ) من طريق عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري به . ورواه أبو داود ( 2417 ) وابن ماجة ( 1249 ) والدارقطني ( 91 ) والبيهقي ( 2 / 452 ) والطيالسي ( 2242 ) وأحمد أيضا ( 3 / 6 و 87 و 45 و 53 و 59