تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
( 2 / 307 ) وكذا ابن نصر في ( قيام الليل ) ( 33 ) من طرق عن إسرائيل : أخبرني ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة قال : ( قالت لي أمي : متى عهدك بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : فقلت : مالي به عهد منذ كذا وكذا ، قال : فهمت بي ، قلت : يا أمي دعيني حتى أذهب إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلا أدعه حتى يستغفر لي ويستغفر لك ، قال : فجئته فصليت معه المغرب ، فلما قضى الصلاة ، قام يصلي ، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ، ثم خرج ) . زاد الترمذي : ( فتبعته ، فسمع صوتي ، فقال : من هذا ؟ حذيفة ؟ قلت : نعم ، قال : ما حاجتك غفر الله لك ولأمك ) . وهذا مختصر بينته رواية أحمد الأخرى بلفظ : ( فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة . قال : ما لك ؟ فحدثته بالأمر ، فقال : غفر الله لك ولأمك ) . والحاكم ( 3 / 381 ) منه الدعاء بالمغفرة . وسكت عليه ، وقال الذهبي في ( تلخيصه ) : ( قلت : صحيح ) . قلت : وهو كما قال ، وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وأورده المنذري في ( الترغيب ) ( 1 / 205 ) مختصرا بلفظ : ( أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصليت المغرب ، فصلى إلى العشاء ) . وقال : ( رواه النسائي بإسناد جيد ) . قلت : ولعله يعني ( السنن الكبرى ) للنسائي أو ( عمل اليوم والليلة ) له ، فإني لم أره في ( الصغرى ) له ، والله أعلم . وهكذا رواه مختصرا ابن أبي شيبة ( 2 / 15 / 1 ) .
إرواء الغليل — صفحة 223 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني