تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
والحديث عزاه المنذري في ( الترغيب ) ( 1 / 99 ) لابن خزيمة فقط في صحيحه . فقصر . 469 - ( عن قتادة عن أنس في قوله تعالى : ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ) قال : ( كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء ، وكذلك ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) ( 1 ) رواه أبو داود ) . ص 113 - 114 صحيح . رواه أبو داود ( 1321 و 1322 ) وكذا ابن أبي شيبة ( 2 / 15 / 1 ) والحاكم ( 2 / 467 ) والبيهقي ( 3 / 19 ) من طريق قتادة به . قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم ، ووافقه الذهبي . وقد تابعه يحيى بن سعيد وهو الأنصاري القاضي عن أنس بلفظ : ( إن هذه الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) نزلت في انتظار هذه الصلاة إلى تدعى العتمة ) . أخرجه الترمذي ( 2 / 207 ) وقال : ( حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) . قلت : وإسناده صحيح ، ورجاله رجال البخاري غير شيخ الترمذي عبد الله بن أبي زياد وهو ثقة . وأما قوله : ( لا نعرفه ) إلا من هذا الوجه ) . فقد عرفه أبو داود ومن ذكرنا معه من الوجه الأول . 470 - ( وعن حذيفة قال : ( صليت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب ، فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج ) . رواه أحمد والترمذي ) ص 114 . صحيح . أخرجه أحمد ( 5 / 391 و 404 ) واللفظ له والترمذي
هامش
( 1 ) هكذا الأصل ، وليس عند أبي داود ، ولا عند غيره : ( عن المضاجع ) .