تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
( ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل ، أو لثلث الليل الآخر ، فيقول : من يدعوني فأستجيب له ، أو يسألني فأعطيه ، ثم [ يبسط يديه تبارك وتعالى ] يقول : من يقرض في عديم ولا ظلوم ) . أخرجه مسلم والبيهقي في ( الأسماء والصفات ) ( ص 316 - 317 ) الخامسة : عن سعيد المقبري عنه مرفوعا بلفظ : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل ، فإذا مضى ثلث الليل أو نصف الليل نزل إلى الدنيا جل وعز فقال : ( فذكر الجمل الثلاث وزاد ) : هل من تائب فأتوب عليه ) . أخرجه أحمد ( 2 / 433 ) وإسناد صحيح على شرط الشيخين . السادسة : عن عطاء مولى أم صفية ( وقبل صبية . قال أحمد : وهو الصواب ) عن أبي هريرة نحو الذي قبله دون الزيادة . أخرجه الدارمي ( 1 / 348 ) وأحمد ( 1 / 120 و 2 / 509 ) وعطاء هذا مجهول لم يوثقه غير ابن حبان . السابعة : عن يحيى عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة يقول ، فذكره بنحو اللفظ الأول . أخرجه الطيالسي ( 2516 ) وأحمد ( 2 / 258 و 521 ) . وأبو جعفر هذا مجهول . 2 - وأما حديث أبي سعيد الخدري ، فهو من طريق أبي إسحاق من الأغر أبي مسلم يرويه عن أبي سعيد وأبي هريرة معا قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الله يمهل حتى إذا ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا ، فيقول : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ، هل من سائل هل من داع حتى ؟ ينفجر الفجر [ ثم يصعد ] ) .
إرواء الغليل — صفحة 197 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني