تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
والصفات ( 316 ) وأحمد ( 2 / 487 ) كلهم عن مالك عن ابن شهاب عنهما . وأخرجه الدارمي ( 1 / 347 ) وابن ماجة ( 1366 ) وأحمد ( 2 / 264 و 267 ) من طرق أخرى عن ابن شهاب به . وزاد أحمد في رواية : ( فلذلك كانوا يفضلون صلاة أخر الليل عل صلاة أوله ) . وإسنادها صحيح ، لكن الظاهر أنها مدرجة في الحديث من بعض رواته ولعله الزهري . ورواه مسلم ( 2 / 176 ) والدارمي وأحمد ( 2 / 504 ) من طريقين آخرين عن أبي سلمة وحده . ورواه أبو عوانة ( 2 / 288 ) من طريق أبي إسحاق عن الأغر وحده عن أبي هريرة . وقرن به في بعض الروايات أبا سعيد عند مسلم وغيره كما سيأتي . الثالث : أبو صالح عنه مرفوعا بلفظ : ( ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضى ثلث الليل الأول فيقول : أنا الملك ، أنا الملك ، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له . الحديث نحوه وزاد : فلا يزال كذلك حتى يضئ الفجر ) . أخرجه مسلم ( 2 / 175 - 176 ) وأبو عوانة ( 2 / 289 ) والترمذي ( 2 / 307 - 308 - طبع شاكر ) وأحمد ( 2 / 282 و 419 ) وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ، وقد روي من أوجه كثيرة عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وروي عنه أنه قال : ( ينزل الله عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر ) ، وهو أصح ، الروايات ) يعني اللفظ الذي قبله من الطريقين الأولين ، وقد أطال الحافظ في ( الفتح ) ( 3 / 26 ) الاستدلال على ترجيح ما رجحه الترمذي ) . الرابعة : عن سعيد بن مرجانة قال : سعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )