تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ترك شيئا يقربنا إلى الله إلا وأمرنا به . قلت : ثم أطلعت على بعض الآثار الثابتة عن بعض الصحابة وفيها صلاتهم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في آخر قنوت الوتر ، فقلت بمشروعية ذلك ، وسجلته في " تلخيص صفة الصلاة " فتنبه . ( تنبيه ) قوله في رواية الحاكم : " إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود " في ثبوته نظر كما سبق بيانه في آخر الحديث ( 426 ) . 432 - ( عن عمر : " الدعاء موقوف بين السماء والأرض ، لا يصعد منه شئ حتى تصلي على نبيك " رواه الترمذي ) . ص 108 . ضعيف موقوف . أخرجه الترمذي ( 2 / 356 ) من طريق أبي قرة الأسدي عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال : إن الدعاء . . . الخ . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، علته أبو قرة الأسدي ، أورده ابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 427 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وفي " الميزان " أنه مجهول . وفي " التهذيب " : " وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال : لا أعرفه بعدالة ولا جرح ) . وأخرج إسماعيل القاضي في " فضل الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " ( 94 / 2 ) من طريق عمرو بن مسافر حدثني شيخ من أهلي قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : " ما من دعوة لا يصلى على النبي قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض " . قلت : وهذا مع أنه مقطوع فإسناده واه من أجل الشيخ الذي لم يسم ، وعمرو بن مسافر ، ويقال فيه ابن مساور ، وعمر بن مسافر ، وعمر مساور ، قال البخاري : " منكر الحديث " ، وقال أبو حاتم : ضعيف .