تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وله شاهد مرفوع ، فقال ابن أبي شيبة : " حدثنا شبابة بن سوار قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يوتر بركعة ، يتكلم بين الركعتين والركعة لم . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين . 421 - ( حديث عائشة : " كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوتر بثلاث لا يفصل فيهن ) . رواه أحمد والنسائي ) . ص 107 ضعيف . رواه الإمام أحمد ( 6 / 155 ) عن يزيد بن يعفر عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا صلى العشاء دخل المنزل ، ثم صلى ركعتين ، ثم صلى بعدهما ركعتين أطول منهما ، ثم أوتر بثلاث لا يفصل فيهن ، ثم صلى ركعتين وهو جالس ويسجد وهو قاعد جالس . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، يزيد هذا قال الذهبي : " ليس بحجة ، وقال الدارقطني : يعتبر به " . وكأنه من أجله ضعف الإمام أحمد إسناده كما نقله المجد ابن تيمية في " المنتقى " ( 2 / 280 - بشرح الشوكاني ) . وأما النسائي فأخرجه ( 1 / 248 ) من طريق سعيد ( وهو ابن أبي عروبة ) عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام به مختصرا بلفظ : " كان لا يسلم في ركعتي الوتر " . ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 53 / 1 ) وابن نصر في " قيام الليل " ( 122 ) وكذا الإمام محمد في موطأه ( ص 146 ) والطحاوي ( 1 / 195 ) والدارقطني ( 175 ) والحاكم ( 1 / 304 ) وقال : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . قلت : بل هو معلول ، فقد قال ابن نصر : " هذا - عندنا - قد اختصره سعيد من الحديث الطويل الذي ذكرناه ، ولم يقل في هنا الحديث إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أوتر بثلاث لم يسلم في الركعتين ، فكان يكون