تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
عوانة ( 2 / 326 ) وأبو داود ( 1335 ) ومالك ( 1 / 120 / 8 ) والنسائي ( 1 / 248 ) والطحاوي ( 1 / 167 ) والبيهقي ( 3 / 73 ) وأحمد ( 6 / 215 و 248 ) من طريق ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) به وزاد : " فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن " . ولفظ البخاري : " كان يصلي إحدى عشرة ركعة ، كانت تلك صلاته يعني بالليل ، فيسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ، ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ، ثم يضطجع على شقه الأيمن ، حتى يأتيه المؤذن للصلاة " . وزاد مسلم وأبو عوانة وغيرهما في رواية : " يسلم بين كل ركعتين " . . وأخرجاه وكذا البخاري من حديث ابن عمر نحو الرواية الأولى . وأبو عوانة ( 2 / 315 ) من حديث ابن عباس . 420 - ( حديث ابن عمر أنه " كان يسلم من ركعتين حتى يأمر ببعض حاجته " ) . ص 107 صحيح . رواه مالك ( 1 / 125 / 20 ) عن نافع : " أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر حتى يأمر ببعض حاجته " . ومن طريق مالك رواه الشافعي ( 1 / 109 - ترتيبه ) والبخاري ( 1 / 252 ) وقد وجدت له طريقا أخرى ، فقال ابن أبي شيبة ( 2 / 52 / 1 ) : هشيم قال : أخبرنا منصور عن بكر بن عبد الله المزني أن ابن عمر صلى ركعتين ثم سلم ، ثم قال : ادخلوا إلي بأبي فلانة ، ثم قام فأوتر بركعة . قلت : وهذا إسناد صحيح .