80 - ( قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا التقى الختانان وجب الغسل " ) .
ص 23
صحيح . ورد من حديث عائشة وأبي هريرة .
أما حديث عائشة فله طرق :
الأولى : أخرجه الترمذي ( 1 / 180 - 181 ) والشافعي ( 1 / 36 ) وابن
ماجة ( 1 / 211 ) وأحمد ( 6 / 161 ) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة
زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قلت : فذكره موقوفا عليها وزاد : فعلته أنا ورسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) فاغتسلنا . وسنده صحيح وقد أعل بما لا يقدح ، لا سيما . وله الطرق
الأخرى .
الثاني : أخرجه أحمد ( 6 / 265 ) عنه عبد الله بن رياح أنه دخل على
عائشة فقال : إني أريد أن أسألك عن شئ وإني أستحييك ، فقالت : سل ما
بدا لك فإنما أنا أمك ، فقلت يا أم المؤمنين ما يوجب الغسل ؟ فقالت :
فذكرته نحوه موقوفا مع الزيادة وسنده صحيح أيضا ،
الثالث : أخرجه مسلم ( 1 / 187 ) وأبو عوانة ( 1 / 289 ) والبيهقي
( 1 / 164 ) من طريق أبي برده عن أبي موسى عنها مرفوعا بلفظ " إذا جلس بين
شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل " وأخرجه الترمذي
والشافعي من طريق سعيد بن المسيب عن أبي موسى به نحوه وهو رواية لأحمد
( 6 / 47 ، 97 ، 112 ) وقال الترمذي :
" حديث حسن صحيح " .
الرابع : عن عبد الله بن رباح عن عبد العزيز بن النعمان عنها مرفوعا .
أخرجه أحمد ( 6 / 239 ) وسنده . حسن في المتابعات والشواهد .
ويتلخص من مجموع هذه الطرق أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت
تارة ترفع الحديث ، وتارة توقفه ، وكل روى ما سمع منها ، والكل صحيح :
إرواء الغليل — صفحة 121
مساهمون: زهير الشاويش
ص١٢١