تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد إلى سبيل الرشاد — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( خذوا بحجرة هذا الأنزع ، فإنه الصديق الأكبر ، والهادي لمن أتبعه ، ومن اعتصم به أخذ بحبل الله ، ومن تركه مرق من دين الله ، ومن تخلف عنه محقه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله ، ومن أخذ ومن أخذ ولايته هداه الله ) . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي