تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإرشاد إلى سبيل الرشاد — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
لأنه لم يرو عن أحد من الصحابة القول بالتصويب ( 1 ) . وقال عليه السلام في خطبة : ( فيا عجبا وما لي لا أعجب من خطأ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها ) ( 2 ) . وروي عنه عليه السلام ، و [ عن ] زيد بن ثابت وغيرهما تخطئة ابن عباس في عدم القول بالعول . وروي عن ابن عباس أنه خطأ من قال بالعول ، وروي عن ابن عباس أيضا أنه قال : ( ( ألا يتقي الله زيد بن ثابت يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل أب الأب أبا ) . وروي أن أبا بكر سئل وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الكلالة ، فقال : ( سمعت فيها ، وسأقول فيها برأيي فإن أصبت فالله وفقني ، وإن أخطأت فالخطأ مني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه بريان ) . فصرح بالرأي ، وهو في عرف أهل الشرع يطلق على الاجتهاد والقياس والحكم ، ولم ينقل أنه
هامش
( 1 ) - كأن المؤلف استشعر هنا أن قائلا سيقول : إن كلام الإمام علي يشير إلى أنه قد وقع الاختلاف والتصويب في زمن الصحابة وأنت تنكر ذلك . فلذا قال : ولعل هذا جرى مجرى اقتصاص الملاحم . يعني بذلك التوقع والتكهن . ( 2 ) - نهج البلاغة خطبة ( 88 ) . ( 3 ) - ليس في النسختين : عن ، والصواب ذكرها لأن المعطوف على الضمير لا بد فيه من إعادة الجار .
الإرشاد إلى سبيل الرشاد — صفحة 47 | المنصور بالله القاسم / محمد يحيى سالم عزان