أحواله وظرائفه :
تقدم شئ كثير في طي ترجمته من أحواله وظرائفه ، وبقيت أشياء أخر
نذكرها هنا ، وهي :
( 1 ) قال الصفدي : وكان له - أي : للعلامة - ممالك وإدارات كثيرة وأملاك
جيدة . . .
وحج أواخر عمره وخمل وانزوى إلى الحلة ( 1 ) .
وقال العسقلاني : وحج في أواخر عمره ( 2 ) .
وقال السيد الخرسان : وإذا ما رجعنا إلى بعض مصنفاته نجده منذ عام
716 - وهو العام الذي توفي فيه السلطان خدابنده - كان بالحلة ، وقد فرغ منها
فيها ، وهذا مما يدلنا على أن شيخنا جمال الدين ابن المطهر رحمه الله بعد وفاة
السلطان المذكور رجع إلى الحلة ولم يخرج إلا إلى الحج والبلاد التي في طريقه ،
أما إلى إيران وخصوصا بلد السلطانية فلم أعثر على ما يدل على سفره إليها بعد
سنة 716 .
وكان معه في سفره إلى الحج ولده فخر المحققين ، وقد قرأ على والده في
سفره ذلك كتاب تهذيب الأحكام لشيخ الطائفة الطوسي ، وأجازه أبوه بكتاب
الاستبصار وكتاب الرجال للشيخ الطوسي أيضا .
قال الفخر : قرأت تهذيب الأحكام على والدي بالمشهد الغروي على مشرفه
السلام . ومرة أخرى في طريق الحجاز ، وحصل الفراغ منه وختمه في مسجد
الله الحرام ، وكتاب الاستبصار وكتاب الرجال إجازة لي من والدي ( 3 ) .
( 2 ) قال التنكابني عند ذكره كرامات العلامة : الكرامة الثالثة ، ما اشتهر
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 13 / 85 .
( 2 ) الدرر الكامنة 2 / 71 .
( 3 ) مقدمة كتاب الألفين : 62 .