كن نساءا بلا رجال قامت الإمامة في الوسط ولا تتقدمهن بحال .
وينبغي أن يكون الإمام مؤمنا عدلا مرضيا اقرأ الجماعة ، فإن كانوا سواء
في القراءة فأفقههم ، فإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا فقهاء
سواء فأسنهم ، فإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها .
ولا يؤم بالناس ولد الزنا ، ولا المحدود ، ولا المفلوج بالأصحاء ، ولا
المقيد بالمطلقين ، ولا القاعد بالقيام ، ولا المجذوم بالأصحاء ، ولا الأبرص
بمن ليس بأبرص ، والأعرابي بالمهاجرين ، ولا المتيمم بالمتوضين ، ولا
المسافر بالحاضرين .
فصل
( في صلاة الخوف )
صلاة الخوف على ضربين : أحدهما صلاة شدة الخوف ، والآخر صلاة
الخوف .
فصلاة شدة الخوف هو إذا كان في المسلمين قلة لا يمكنهم أن ينقسموا
قسمين ، فعند ذلك يصلون فرادى إيماءا ويكون سجودهم على قربوس سرجهم
فإن لم يتمكنوا من ذلك ركعوا وسجدوا بالإيماء ويكون سجودهم أخفض من
ركوعهم ، فإن زاد على ذلك أجزأهم عن كل ركعة تسبيحة واحدة " سبحان
الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " .
وإن لم يبلغ الخوف إلى ذلك الحد وأرادوا أن يصلوا فرادى صلى كل
واحد منهم صلاة تامة الركوع والسجود .
وإن أرادوا أن يصلوا جماعة نظروا فإن كان العدو في جهة القبلة وأمكنهم
أن يصلوا موضعا واحدا عليهم أسلحتهم ، فإذا ركع الإمام بقوم وقف قوم ،