ليس لها أذان ولا إقامة ، بل يقول المؤذن ثلاث مرات " الصلاة الصلاة
الصلاة " ، وهما ركعتان باثنتي عشرة تكبيرة : سبع في الأولى منها تكبيرة
الإحرام وتكبيرة الركوع ، وفي الثانية خمس منها تكبيرة الركوع .
يستفتح الصلاة بتكبيرة الإحرام ، ويقرأ الحمد وسورة الأعلى أو غيرها
من السور ، ثم يكبر ويقنت بعدها بما شاء ، ثم يكبر ثانية وثالثة ورابعة وخامسة
مثل ذلك ، ثم يكبر تمام السابعة ويركع بها . فإذا قام إلى الثانية قرأ الحمد
والشمس وضحاها أو غير ذلك ، ثم يكبر أربع تكبيرات يقنت بعد كل تكبيرة
ويكبر الخامسة ويركع بعدها .
والخطبتان فيها بعد الفراغ من الصلاة ، ويستحب استماعهما وإن لم يكن
ذلك واجبا ، وهي مثل خطبة الجمعة سواء .
وتصلى هذه الصلاة في الصحراء في سائر البلاد ، إلا بمكة فإنها تصلى
في المسجد الحرام .
وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ، وهي مثل صلاة العيد في العدد والصفة
والكيفية سواء ، والخطبة فيها أيضا بعد الصلاة ، فإذا سلم كبر الله مائة مرة
تجاه القبلة ، ويحمده مائة مرة عن يمينه ، ويسبح الله مائة مرة عن يساره ،
ويستقبل الناس ويهلل الله مائة مرة ، ويفعل ذلك معه كل من حضر ، ثم يخطب
حسب ما قدمناه .
ويستحب أن يخرج الصبيان والبله والشيوخ الكبار والبهائم فيستسقى
بهم ، ولا يخرج اليهود والنصارى ، فإنهم مسخوط عليهم وكتابهم منسوخ
بالقرآن .
الاقتصاد — صفحة 271
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٢٧١