تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
نزع شرحبيل بن حسنة ( عند قدومه إلى الجباية ) ، وأمر جنده أن يتفرقوا على الأمراء الثلاثة . فقال له شرحبيل بن حسنة : يا أمير المؤمنين ، أعجزت أم خنت ؟ قال : لم تعجز ولم تخن . قال : فلم عزلتني ؟ قال : تحرجت أن أؤمرك وأنا أجد أكفأ منك . قال : فاعذرني يا أمير المؤمنين في الناس . قال : سأفعل ، ولو علمت غير ذلك لم أفعل ، فقام عمر فعذره ( 1 ) . ولم يكن شرحبيل كذلك إذ كان قد افتتح الأردن كلها عنوة ما خلا طبرية فإن أهلها صالحوه ( 2 ) . فكان من السابقين ومن المجاهدين ومن القادة المدبرين ورغم ذلك نحاه عمر عن المسؤولية . وعين عمرو بن العاص مكانه فبدأ عمرو بإشاعة الأكاذيب ضد شرحبيل بن حسنة لإكمال ما بدأه عمر بن الخطاب . فقال شرحبيل : كذب عمرو بن العاص صحبت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعمرو أضل من جمل أهله ( 3 ) . وبعد عزله عن قيادة الجيش الثاني في العراق وإشاعة الأكاذيب عليه ،
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 10 / 290 ، ذكر ذلك ابن شهاب الزهري . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 10 / 290 ، تهذيب الكمال 2 / 188 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 65 | الشيخ نجاح الطائي