تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وقال ابن كثير : ولما طالبوا عبد الرحمن بن أبي بكر ببيعة يزيد بن معاوية قال عبد الرحمن : جعلتموها هرقلية وكسروية . فقال له مروان : اسكت فإنك أنت الذي أنزل الله فيك : { والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج } ( 1 ) . فقالت عائشة : ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن ، ثم بعثت إلى مروان تعتبه وتؤنبه وتخبره بخبر فيه ذم له ولأبيه ( 2 ) . فمات عبد الرحمن فجأة قبل وصوله مكة وقبل بيعة يزيد ( 3 ) . ولم يحفظ معاوية لأبي بكر معروفه ، فبينما نصب أبو بكر اثنين من أخوته ولاة ( يزيد وعتبة ) في الشام والطائف ، قتل هو ثلاثة من أبنائه في مصر والحجاز ! ذكر أبو زرعة الدمشقي : ثم توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بعد منصرف معاوية من المدينة ، في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة من عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأحقاف : 17 . ( 2 ) البداية والنهاية ، ابن كثير 8 / 96 ، طبعة دار إحياء التراث العربي . ( 3 ) الإستيعاب ، ابن عبد البر 2 / 393 ، أسد الغابة 3 / 306 . ( 4 ) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ص 298 ح 1668 ، مروج الذهب ، المسعودي 2 / 139 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 139 .
إغتيال أبي بكر — صفحة 112 | الشيخ نجاح الطائي