تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
فأنزل الله { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب } إلى قوله { بأنهم كانوا مجرمين } ( 1 ) . ولما أحتاج المسلمون إلى الماء في تلك الصحراء بصيفها الحار ، دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسقط المطر . فقال أوس بن قيظي المنافق : سحابة مارة ( 2 ) . وكانت غزوة تبوك بعد انتصار المسلمين على المشركين ، وسيطرتهم على جزيرة العرب ، فوجد المنافقون أن ملك المسلمين أصبح عظيما ، وبلادهم واسعة ، فسعوا لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) للسيطرة على خلافته . وقد نزلت آيات كثيرة في تبوك في المنافقين وأفعالهم منها : { وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون } ( 3 ) . و { والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين } ( 4 ) . وذكر البيهقي عن عروة ، قال : ورجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قافلا من تبوك إلى المدينة ، حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ناس من أصحابه فتآمروا [ عليه ] ( 5 ) أن يطرحوه في عقبة في الطريق ، فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه ، فلما غشيهم
هامش
( 1 ) سورة التوبة 65 ، 66 . ( 2 ) المغازي للواقدي 2 / 1009 . ( 3 ) التوبة 81 ، 82 . ( 4 ) التوبة 107 . ( 5 ) الزيادة من ( أ ) فقط .