وقد مات عبد الله بن المطلب وعمره 17 سنة في ظروف مشكوكة قال
الكازروني في كتاب المنتقى : " ولد عبد الله لأربع وعشرين سنة مضت من
ملك كسرى أنوشروان فبلغ سبع عشرة سنة ، ثم تزوج آمنة ، فلما حملت
برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) توفي " ( 1 ) .
وقد مات بعد عودته من تجارة الشام إلى مكة فمات في المدينة .
ويحتمل أن اليهود سموه في الشام بعد فشلهم في قتله في مكة ، رغبة
في قتل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في صلبه ، لكن الله سبحانه أفشل مسعاهم ، ما دام
محمد ( صلى الله عليه وآله ) في صلب عبد الله .
ثم أفشل الله تعالى المحاولات لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعدما أتم ( صلى الله عليه وآله ) تبليغ
الرسالة والوصية إلى علي ( عليه السلام ) تمكن المنافقون من اغتياله .
اهتمام سيف بن ذي يزن بحياة الرسول ( صلى الله عليه وآله )
اهتم الكثير من الناس بعمليات الاغتيال واجتهدوا في وسائل إخفائها
وسترها وأول من اغتال في هذه الدنيا هو قابيل يوم قتل هابيل متسببا في
مصرع ربع العالم بعملية اغتيال واحدة .
ووصلت عمليات الاغتيال في عصرنا الحاضر مرحلة خطيرة تتمثل
في زرق الضحايا بفيروسات أمراض قاتلة ، وبطرق فنية ماهرة .
هامش
( 1 ) البحار 15 / 124 ، 125 ، المنتقى ، الكازروني ، الفصل الخامس .