تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال النبي ( ص ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، . . . عليا فنام في فراشه ( 1 ) ، وخشي من ابن أبي قحافة أن يدلهم عليه ، فأخذه معه ( 2 ) . وقالت فاطمة ( عليها السلام ) سيدة نساء العالمين لأبي بكر الآمر بالحملة على بيتها : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ( 3 ) . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد قال : " فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذى الله تعالى ، ومن أغضبها فقد أغضب الله تعالى " ( 4 ) . ولأن أبا بكر الحاكم الأول للمسلمين فقد حوله الأمويين إلى أبيض وعربي ، وأول من أسلم ، وأقرب رجل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وجعلوا عائشة أقرب امرأة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ! ، ولأن عمر أصبح الحاكم الثاني ، فقد منحوه مرتبة المقرب الثاني عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا ! ! أحاديث المناقب قد يندهش القارئ من أمرين : الأول : صحة ما جاء في هذا الكتاب . والثاني : كثرة أحاديث المناقب في حق قتلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنقول :
هامش
( 1 ) في الأصل المطبوع بكراچي جاء ذلك ، والصحيح : " فنام علي ( عليه السلام ) على فراشه " . ( 2 ) كتاب النور والبرهان ، ابن الصباغ المالكي . ( 3 ) الإمامة والسياسة ، ابن قتيبة 2 / 20 ، طبعة مؤسسة الحلبي ، مصر . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 167 ح 4730 ، أسد الغابة 7 / 224 .