ثالثا : الزيدية :
وهم على قسمين : فمنهم من قال : إن عليا ( عليه السلام ) هو الأفضل
بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن جاز للأمة أن تولي غيره ، وإليهم ينسب
القول بجواز تقديم المفضول على الأفضل .
ومنهم الجارودية : وعقيدتهم أن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
في علي ( عليه السلام ) ، وبعده الحسن ( عليه السلام ) ، ثم الحسين ( عليه السلام )
نصا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وبعد الحسين ( عليه السلام ) تكون شورى بين أبناء الإمامين الحسن
والحسين عليهما السلام ، فإن قام أحد منهم بالإمامة وبايعه الناس فهو الإمام .
فالإمامة عندهم لا تخرج عن ذرية الحسن والحسين عليهما السلام ( 1 ) .
رابعا : الإمامية الاثنا عشرية :
وملخص قولهم : 1 - أن الإمامة ليست قضية مصلحية تناط باختيار العامة ، بل هي قضية
أصولية ، وهي ركن من الدين ، لا تكون إلا بالتعيين ، والنص من النبي .
2 - أن الإمام يجب أن يكون معصوما ، منزها من الكبائر والصغائر .
3 - أن الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في علي ( عليه السلام )
ثم الحسن ( عليه السلام ) ، ثم الحسين ( عليه السلام ) ، ثم تسعة من ولد
هامش
( 1 ) أنظر : المقالات والفرق : 18 ، الفرق بين الفرق : 30 - 37 .