آراء المذاهب في الإمام
أولا : مع المذاهب الأربعة :
وننقل خلاصة آراء المذاهب الأربعة في الإمامة والخلافة عن كتاب ( تاريخ
المذاهب الإسلامية ) للشيخ ( محمد أبو زهرة ) باختصار مفيد ، من مجموع ما
ذكره في جزأي كتابه :
" أبو حنيفة " 80 - 150 ه
قال المؤلف ، بعد أن استعرض مواقف أبي حنيفة من الخلافتين الأموية
والعباسية ، وموقفه من نهضة زيد بن علي ( 1 ) ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن
هامش
( 1 ) هو زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ذو علم وجلالة
وصلاح عده طائفة من المسلمين إماما ، فسموا ( الزيدية ) ، وكان خروجه في عهد هشام بن عبد الملك
الأموي ، من الكوفة ، فقتل فيها - رحمه الله - فنصبوا رأسه على قصبة ، وصلبوه زمنا ، ثم جمع فأحرق
وذري نصفه في الفرات ، ونصفه في الزرع ، لقول يوسف بن عمر الثقفي الذي تولى قتاله : والله -
يا أهل الكوفة - لأدعنكم تأكلونه في طعامكم ، وتشربونه في مائكم ! وكان ذلك سنة ( 121 ) . الطبقات
الكبرى 5 : 326 وتاريخ اليعقوبي 2 : 326 .