الجهاد فأجابوا ، ووثقوا بالقائد فاتبعوه " ( 1 ) .
أولئك الذين بهم قام عمود الإسلام واشتد عوده ( كزرع أخرج شطئه
فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ) .
( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .
( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) .
ولكن السؤال : هل كل من عاصر النبي صلى الله عليه وآله ورآه سيكون
أبدا تحت ظلال هذه التزكية الربانية ؟
وهل كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله واستقام حياته معه ،
ستكتب له العصمة بعده ؟
وإن لم تكتب له العصمة ، فهل سيكون مغفورا له ما تأخر من ذنبه ،
غير ملوم على ما يصنع ؟
الحكم لله تعالى ، أولا :
وهو سبحانه القائل : ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم
مغفرة وأجرا عظيما ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة - صبحي الصالح - : 264 - 182 - الفقرة الأخيرة .
( 2 ) الفتح : 29 .