كلا ، لا مناص من الاعتراف ، بل والاعتقاد بحقه الذي صرح فيه عليه السلام
غير مرة .
وكذا فلا مفر - من جهة أخرى - من حصر خلافة رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم به وحده ، لا غير .
وإنما " تقمصها فلان " !
" ثم عقد بها لآخر بعد وفاته ، ولشد ما تشطرا ضرعيها " !
" ثم قام ثالث القوم نافجا حضنيه " .
فما لي بعد هذا لا أذعن للحقيقة !
وأي شئ أكون به أشد فخرا من اتباع الحق بعد معرفته ؟
وهل الدين غير هذا ؟
أم أمرنا نحن بغيره ؟
" رب اشرح لي صدري " .
منهج في الإنتماء المذهبي — صفحة 171
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص١٧١