ذاتها . . ويضاد فطرته نفسها ففطرة الله الاسلام والايمان . . * ( فطرة الله التي
فطر الله الناس عليها ) * ولكن أكثر الناس لا يعلمون . . فيكفرون بأنعم الله وهي
عليهم سابغة * ( وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون ) * .
وكان الأجدر بالانسان أن يستمع إلى صوت فطرته وينسجم معها . . ومع
هذا الكون الهائل العريض . . فيسجد لله كما سجدوا ويعترف به كما اعترفوا
ويستمد من فضله كما استمدوا فهو الكاسب بذلك والمستفيد والله وهو الغني عن
شكرنا وعبادتنا . * ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في
السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت
من الحي . ويحيي الأرض بعد موتها . وكذلك تخرجون ) * .
خلق الإنسان بين الطب والقرآن — صفحة 82
مساهمون: محمد علي البار
ص٨٢