لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله فما كان حقا وصوابا
فمن الله وحده ، وله الحمد والمنة وما كان باطلا وخطأ
فمني ومن الشيطان ، وأستغفر الله للعمد والخطأ سبحان
ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ،
والحمد لله رب العالمين ، وكان الفراغ من تسويدها ظهر
يوم الثلاثاء لثمان خلت من شهر صفر عام 1337 ه وتم
تبييضه ضحى يوم الاثنين لثلاث بقين من شهر رجب
عام 1342 في سنغافورا والحمد لله أولا وآخرا ، وصلاته
وسلامه على محمد وآله ، ومن تبعهم بإحسان ، وكتبه بيده
العبد محمد بن عقيل بن يحيى عفا الله عنهم آمين .
فصل الحاكم في النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم — صفحة 229
مساهمون: السيد محمد بن عقيل العلوي
ص٢٢٩