وخرجه [ الإمام أحمد ] ( 1 ) من حديث حسين المعلم ، عن أبي بريدة
قال : حدثني ابن عمر [ رضي الله عنهما ] أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا تبوأ
مضجعه قال : الحمد لله الذي كفاني ، وآواني ، وأطعمني ، وسقاني ، والذي
من علي وأفضل ، والذي أعطاني فأجزل ، الحمد لله على كل حال ، اللهم
رب كل شئ ، ومالك كل شئ ، وإله كل شئ ، [ ولك كل شئ ] ( 2 ) ،
أعوذ بك من النار ( 3 ) .
ومن حديث ابن لهيعة قال : حدثني حيى بن عبد الله ، عن أبي
عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد الله بن عمرو [ رضي الله عنهما قال : ] أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اضطجع للنوم يقول : باسمك [ رب ] ( 4 ) وضعت
جنبي فاغفر لي ( 5 ) .
وللترمذي من حديث حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن بكر بن عبد الله
المزني وعن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس
بليل ، اضطجع على شقه الأيمن ، وإذا عرس قبيل الصبح ، نصب ذراعه ،
ووضع رأسه على كفه ( 6 ) ، وله في ( الشمائل ) من حديث سلمة بن كهيل ،
هامش
( 1 ) في ( الأصلين ) : ( للترمذي ) ، والصواب ما أثبتناه .
( 2 ) زيادة للسياق في ( المسند ) .
( 3 ) ( مسند أحمد ) : 2 / 265 - 266 ، حديث رقم ( 5947 ) .
( 4 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) .
( 5 ) ( مسند أحمد ) : 2 / 265 ، حديث رقم ( 6583 ) .
( 6 ) ( الشمائل المحمدية ) : 220 ، باب ( 40 ) ما جاء في صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم
( 261 ) .
وفي ( مسلم بشرح النووي ) : 5 / 198 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب ( 55 ) قضاء
الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها ، حديث رقم ( 313 ) .
وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) 6 / 404 ، حديث رقم ( 22040 ) ، 6 / 420 ، حديث رقم
( 22126 ) .