[ وقال ابن سعد : أخبرنا هاشم بن القاسم ، حدثنا إسرائيل عن جابر ، عن
أبي جعفر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعط بالسمسم ، ويغسل رأسه
بالسدر ] ( 1 ) .
وأما الحناء
فخرج الإمام أحمد من حديث قائد مولى عبد الله بن علي ، عن أبي
رافع ، عن جدته سلمى [ رضي الله عنها ] قالت : كنت أخدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فما كانت تصيبه قرحة ولا نكته ، إلا أمرني بأن أضع عليها الحناء .
وتقدم في الحجامة طرف من ذلك ( 2 ) .
وأما السفرجل
فخرج البيهقي من طريق عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى
[ بن طلحة ، عن أبيه ، عن طلحة بن عبيد الله ] قال : دخلت على رسول الله
هامش
( 1 ) ( طبقات ابن سعد ) : 1 / 448 .
والسعوط : ما يجعل في الأنف مما يتداوى به ، وقد سبق شرحه وتخريج أحاديثه في بابه .
( 2 ) سبق تعريف الحناء والكلام عنها في الحجامة ، وذكرنا ما قاله ابن القيم في ( زاد المعاد ) : 4 / 89 -
90 ، عن فوائدها ومنافعها .