غزوة بحران
ثم خرج صلى الله عليه وسلم إلى بحران من ناحية الفرع ، في سادس [ جمادى ] الأولى
على رأس سبعة وعشرين شهرا ، ثم عاد بعد عشر ليالي ، ولم يلق صلى الله عليه وسلم
كيدا ، [ واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ] ( 1 ) .
[ وسببها : أنه بلغه صلى الله عليه وسلم أن بها جمعا كبيرا من بني سليم ، فخرج في
ثلاثمائة رجل من أصحابه ، فوجدهم قد تفرقوا في مياههم ، فرجع ولم يلق
كيدا ] ( 2 ) .
[ قال ابن إسحاق : حتى بلغ بحران من ناحية الفرع بضمتين ، يقال : هي
أول قرية مارت إسماعيل وأمه التمر بمكة ، وهي من ناحية المدينة ، وفيها
عينان يقال لهما : الربض والنجف ، يسقيان عشرين ألف نخلة ، كانت
لحمزة بن عبد الله بن الزبير ، والفرع بفتحتين موضع بين الكوفة والبصرة ،
فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى ، ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق
كيدا ] ( 3 ) .
هامش
( 1 ) زيادة للسياق من كتب السيرة .
( 2 ) ( المواهب المدينة ) : 1 / 389 .
( 3 ) ( سيرة ابن هشام ) : 3 / 313 .