وخرجه الترمذي بهذا السند مثله ، وقال : هذا حديث حسن
صحيح ( 1 ) ، قال : ويروى : الحور بعد الكور أيضا ، قال : ومعنى قوله : الحور
بعد الكون أو الكور فكلاهما له وجه : إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر ،
أو من الطاعة إلى المعصية ، إنما يعني الرجوع من شئ إلى شئ من الشر ( 2 ) .
وخرجه أبو بكر الشافعي رحمه الله ، من حديث عاصم [ قال : ] حدثنا
أبو الأحوص ، عن سماك عن عكرمة ، عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال : اللهم أنت
الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من الفتنة
في السفر ، والكآبة في المنقلب ، اللهم اقبض لنا الأرض ، وهون علينا
السفر ( 3 ) .
وللإمام أحمد من حديث عمران بن ظبيان ، عن حكيم بن سعد أبي
يحيى ، عن علي رضي الله عن قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا قال : اللهم
هامش
( 1 ) ما يقول إذا خرج مسافرا ، حديث رقم ( 3439 ) .
( 2 ) ( المرجع السابق ) .
( 3 ) ( كنز العمال ) : 6 / 735 - 736 ، حديث رقم ( 17627 ) وعزاه لابن أبي شيبة ، وزاد في آخره :
فإذا أراد الرجوع من السفر قال : تائبون عابدون لربنا حامدون ، إذا دخل على أهله قال : توبا توبا ،
لربنا أوبا ، لا يغادر علينا حوبا .