وخرجه في آخر كتاب الجنائز ، في باب أولاد المشركين ، من حديث
جرير ابن حازم ، عن أبي رجاء ، بتقديم وتأخير ، وزيادة بعض ألفاظ ( 1 ) .
وخرج في كتاب الإيمان ، في باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال ، من
حديث إبراهيم بن [ سعد ] ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن
سهل بن حنيف ، أنه سمع أبا سعيد الخدري [ رضي الله عنه ] يقول : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم ، رأيت الناس يعرضون علي ، وعليهم قمص ،
منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما دون ذلك ، وعرض على عمر بن الخطاب
[ رضي الله عنه ] وعليه قميص يجره ، قالوا : [ فما ] أولت ذلك يا رسول
الله ؟ قال [ صلى الله عليه وسلم ] : الدين ( 2 ) .
وخرجه في كتاب التعبير في باب القميص في المنام ( 3 ) ، من حديث
إبراهيم ، بسنده . . . الحديث ، ولم يقل : علي ، وقال : ومر عمر بن الخطاب
[ رضي الله عنه ] ، وخرجه مسلم به ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ( فتح الباري ) : 3 / 321 - 322 ، كتاب الجنائز ، باب ( 93 ) بدون ترجمة ، حديث رقم
( 1386 ) .
( 2 ) ( فتح الباري ) : 1 / 100 ، كتاب الإيمان ، باب ( 15 ) تفاضل أهل الإيمان في الأعمال ، حديث رقم
( 23 ) .
( 3 ) ( فتح الباري ) : 12 / 488 - 489 ، كتاب التعبير ، باب ( 17 ) القميص في المنام ، حديث رقم
( 7008 ) .
قوله : ( منها ما يبلغ الثدي ) بضم المثلثة وكسر الدال وتشديد الياء ، جمع ثدي بفتح ثم سكون ،
والمعنى : أن القميص قصير جدا بحيث لا يصل من الحلق إلى نحو السرة ، بل فوقها .
وقوله : ( ومنها ما يبلغ دون ذلك ) يحتمل أن يريد دونه من جهة السفل وهو الظاهر ، فيكون
أطول ، ويحتمل أنه دونه من جهة العلو ، فيكون أقصر ، ويؤيد الأول ما في رواية الحكيم الترمذي من
طريق أخرى ، عن ابن المبارك ، عن يونس عن الزهري ، في هذا الحديث : ( فمنهم من كان قميصه إلى
سرته ، ومنهم من كان قميصه إلى ركبته ، ومنهم من كان قميصه إلى ( أنصاف ساقيه ) .
( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 51 / 168 - 169 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب ( 2 ) من فضائل عمر
رضي الله عنه ، حديث رقم ( 2390 ) .