المواضع الثلاثة ، قبل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم .
ولمسلم ( 1 ) والنسائي ( 2 ) من حديث سفيان بن عيينة ، عن أيوب بن
موسى ، عن نافع عن ابن عمر قال : اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب ثم
ألقاه ، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه : محمد رسول الله وقال : لا ينقش
أحد على نقش خاتمي هذا ، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه ،
وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس . اللفظ لمسلم ، ولم يقل
النسائي : وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس ، وقال : لا ينبغي
لأحد أن ينقش على نقش خاتمي هذا ( ثم جعل فصه في بطن كفه ) ( 3 ) .
وللبخاري من حديث ثمامة عن أنس ، أن أبا بكر رضي الله عنه لما
استخلف بعثه إلى البحرين وكتب له هذا الكتاب ، وختمه بخاتم النبي
صلى الله عليه وسلم ، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر : محمد سطر ، ورسول سطر ، والله
سطر . ذكره في كتاب الخمس في باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعصاه ،
وسيفه ، وقدحه ، وخاتمه ( 4 ) .
وذكر في كتاب اللباس ، في باب : هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر ؟
هامش
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 14 / 312 ، كتاب اللباس والزينة ، باب ( 12 ) لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من
ورق نقشه محمد رسول الله ، ولبس الخلفاء من بعده ، حديث رقم ( 55 ) .
( 2 ) ( سنن النسائي ) : 8 / 560 ، كتاب الزينة ، باب ( 53 ) نزع الخاتم عند دخول الخلاء ، حديث رقم
( 5231 ) ، باب ( 80 ) موضع الفص حديث رقم ( 5303 ) .
( 3 ) زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) .
وأخرجه أيضا الترمذي في ( الشمائل ) : 94 ، حديث رقم ( 102 ) ، وأبو داود في كتاب الخاتم
باب ( 1 ) ما جاء في اتخاذ الخاتم ، حديث رقم ( 4219 ) ، وابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1201 ،
( 4 ) ( فتح الباري ) : 6 / 260 ، كتاب فرض الخمس ، باب ( 5 ) ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه ،
وسيفه ، وقدحه ، وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء ، بعد ه من ذلك مما لم يذكر قسمته ، ومن شعره ، ونعله
وآنتيته ، مما تبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته ، حديث رقم ( 3106 ) .