والصحيح : عمر بن أبي حرملة .
وأما شربه آخر أصحابه
فخرج ابن حيان من حديث يزيد الرقاشي ، عن أنس ( رضي الله عنه )
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسقي أصحابه ، قالوا : يا رسول الله ! لو شربت ،
فقال صلى الله عليه وسلم : ساقي القوم آخرهم شربا ( 1 ) .
وقد خرج أبو بكر بن أبي شيبة ( 2 ) ، وأبو داود ( 3 ) هذا الحديث من طريق
شعبة ، عن أبي المختار الأسدي ، عن ابن أبي أوفى ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ساقي
القوم آخرهم شربا .
وخرجه الترمذي ( 4 ) والنسائي ( 5 ) ، من حديث حماد بن زيد ، عن ثابت
هامش
( 1 ) ( الأمثال في الحديث النبوي لأبي الشيخ ) : 320 ، حديث رقم ( 182 ) من حديث عبد الله بن
رباح عن أبي قتادة ، و ( أخلاق النبي ) : ص 242 .
( 2 ) ( مصنف ابن أبي شيبة ) : 5 / 110 ، كتاب الأشربة ، باب ( 46 ) ساقي القوم ، حديث رقم
( 24216 ) ، وأخرجه أيضا من حديث سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن عبد الله بن رباح عن أبي
قتادة ، حديث رقم ( 24217 ) ولفظه : " ساقي القوم آخرهم شربا " .
( 3 ) ( سنن أبي داود ) : 4 / 113 ، كتاب الأشربة ، باب ( 19 ) في الساقي متى يشرب ، حديث رقم
( 3725 ) .
( 4 ) ( سنن الترمذي ) : 4 / 271 ، كتاب الأشربة ، باب ( 20 ) ما جاء أن ساقي القوم آخرهم شربا ،
حديث رقم ( 1894 ) ، قال : وفي الباب عن ابن أبي أوفى ، قال : أبو عيسى : هذا حديث حسن
صحيح .
( 5 ) أخرجه النسائي في ( الكبرى ) : الوليمة ، باب متى يشرب ساقي القوم ؟
وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1135 ، كتاب الأشربة ، باب ( 26 ) ساقي القوم آخرهم
شربا ، حديث رقم ( 3434 ) .
وأخرجه ابن حيان في ( المثال في الحديث النبوي ) : 220 ، حديث رقم ( 181 ) ، عن عبد الله ابن
رباح ، عن أبي قتادة : " ساقي القوم آخرهم " ورقم ( 183 ) مثله ، ( 184 ) ، ( 185 ) ، ( 186 ) ،
( 187 ) بأسانيد مختلفة .
وأخرجه ابن حبان في ( صحيح ) : 12 / 154 - 155 ، كتاب الأشربة ، باب ( 1 ) آداب الشرب ،
ذكر الأمر للقوم إذا اجتمعوا على ما ء وأراد أحدهم أن يسقيهم أن يبدأ حتى يكون هو آخرهم شربا ،
حديث رقم ( 5338 ) من حديث عبد الله بن رباح عن أبي قتادة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ساقي
القوم آخرهم " .
وأخرجه الإمام مسلم في ( الصحيح ) : 5 / 193 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة فيها ، باب
( 55 ) قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها ، حديث رقم ( 681 ) ، وفيه : قال صلى الله عليه وسلم : " إن
ساقي القوم آخرهم شربا " ، قال الإمام النووي : فيه هذا الأدب من آداب شاربي الماء واللبن ونحوهما
وفي معناه ما يفرق على الجماعة من المأكول ، كلحم وفاكهة وشموم وغير ذلك ، والله تعالى أعلم
( مسلم بشرح النووي ) .