وخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، فذكره البخاري في كتاب الطهارة ،
في باب غسل الرجلين في النعلين ، وفي كتاب اللباس في باب النعال
السبتية ، وذكره مسلم وأبو داود في الحج .
والنعال السبتية : هي السوداء التي لا شعر لها ، والسبت : الجلد المدبوغ
بالقرط ، وقيل : هو كل جلد مدبوغ ، وقيل : السبت هي جلود البقر خاصة ،
مدبوغة كانت أو غير مدبوغة ، لا يقال لغيرها سبت ، وجمعها سبوت .
وقيل : السبت نوع من الدباغ يقلع الشعر ، والنعال السبتية كانت من
لباس ( وجوه ) ( 1 ) الناس وأشراف العرب ، وهي معروفة عندهم ، قد ذكرها
شعراؤهم .
وخرج ابن حيان من حديث شعبه ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن
الصامت ، عن أبي رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في
نعلين مخصوفتين من جلود البقر . .
ومن حديث ثابت بن يزيد عن التيمي قال : أخبرني من أبصر نعل النبي
صلى الله عليه وسلم ، له قبالان بعقبين .
ومن حديث عطاء بن يسار ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من الناسخ في ( خ ) ، وما أثبتاه من ( ج ) .