وأبو عبيدة بن أبي أمية بن المغيرة ( 1 ) .
وهشام بن أبي أمية بن المغيرة ، قتل يوم أحد كافرا ( 2 ) .
ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة قتل يوم بدر كافرا ( 3 ) .
وربيعة بن أبي أمية بن المغيرة . ( 4 )
وعبد الله ابن أبي أمية بن المغيرة ( 5 ) ، أخو أم سلمة ، تقدم ذكره في
هامش
( 1 ) لم أجد له ترجمة .
( 2 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر من قتل من المشركين يوم أحد : ومن بني مخزوم بن يقظة ، هشام بن أبي
أمية بن المغيرة ، قتله قزمان .
( 3 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر من قتل من المشركين يوم بدر : ومسعود بن أبي أمية بن المغيرة ، قتله علي
ابن أبي طالب .
( 4 ) لم أجد له ترجمة .
( 5 ) قال ابن إسحاق ، وقد ذكر إسلام أبي سفيان بن الحارث ، وعبد الله بن أبي أمية : وقد كان أبو سفيان
ابن الحارث بن عبد المطلب ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، قد لقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنيق العقاب
فيما بين مكة والمدينة ، فالتمسا الدخول عليه ، فكلمته أم سلمة فيهما ، فقالت : يا رسول الله ، ابن
عمك ، وابن عمتك ، وصهرك ، قال : لا حاجة لي بهما ، أما ابن عمي فهتك عرضي ، وأما ابن عمتي
وصهري ، فهو الذي قال لي بمكة ما قال ، " يعني حين قال له : والله لا آمنت بك حتى تتخذ سلما إلى
السماء فتعرج فيه وأنا أنظر ، ثم تأتي بصك وأربعة من الملائكة يشهدون أن الله قد أرسلك " .
قال : فما خرج الخبر إليهما بذلك ، ومع أبي سفيان بني له ، " لم يذكر ابن إسحاق اسم ابنه ذلك ،
ولعله أن يكون جعفرا ، فقد كان إذ ذاك غلاما مدركا ، وشهد مع أبيه حنينا ، ومات في خلافة
معاوية " .
فقال : والله ليأذن لي ، أولا لآخذن بيدي بني هذا ، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا
وجوعا ، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ، ثم أذن لهما ، فدخلا عليه فأسلما .
وأنشد أبو سفيان بن الحارث قوله في إسلامه ، واعتذر إليه مما كان مضى منه ، فقال في ذلك تسعة
أبيات ذكرها ابن هشام في ( السيرة ) ، وحيث يقول في البيت الثالث منها .
هداني هاد غير نفسي ونالني * مع الله من طردت كل مطرد .
قال ابن إسحاق : وزعموا أنه حين أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ونالني مع الله من طردت كل
مطرد ) ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : أنت طردتي كل مطرد . ( سيرة ابن هشام ) : 5 / 56
- 58 .