أبناء العمات .
وقريبة الكبرى ابنة أبي أمية بن المغيرة كانت تحت زمعة بن الأسود ( 1 ) ،
وقريبة الصغرى أخت أم سلمة ، كانت تحت عبد الرحمن بن أبي بكر
الصديق ، فولدت له عبيد الله ، وأم حكيم وأمها عاتكة بنت عتبة بن
ربيعة ، وكان عمار بن ياسر أخا لأم سلمة بن القضاعة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال ابن سعد في ( الطبقات ) : 4 / 121 : هي أم يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن
عبد العزى بن قصي .
( 2 ) قريبة بفتح أوله - وقيل بالتصغير - بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية أخت أم سلمة . قالت أم سلمة :
لما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبني ، فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها ، واشتغالها
برضاع زينب ، حتى جاء يوما فلم يرها ، فقال : أين زينب ؟ فقالت : قريبة ، ووافقها عبد الله : أخذها
عمار بن ياسر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا آتيكم الليلة ، فدخل على أم سلمة .
وقال البلاذري : تزوجها معاوية بن أبي سفيان لما أسلم ، وقال ابن سعد : هي قريبة الصغرى ، أمها
عاتكة بنت عتبة بن ربيعة ، قال : وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فولدت له عبد الله ، وأم
حكيم ، وحفصة ، ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة ، قال : تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم
سلمة ، وكان في خلقه شدة ، فقالت له يوما : أما والله لقد حذرتك ، قال : فأمرك بيدك . قالت : لا
أختار على ابن الصديق أحدا ، فأقام عليها .
قال الحافظ في ( الإصابة ) : وكانت موصوفة بالجمال ، فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب
( مكة ) ، عن يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن يحيى بن عبد الله بن أبي الحارث الزمعي ، قال : لما
فتحت مكة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة لما قال : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من
جمالهن : هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة ؟ هل رأيت قريبة ؟ .
قال ابن إسحاق : وقد ذكر قوله تعالى ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) : كان ممن طلق عمر بن
الخطاب ، طلق امرأته قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة ، فتزوجها بعده معاوية بن أبي سفيان ، وهما على
شركهما بمكة . ( سيرة ابن هشام ) : 4 / 296 ، ( الإصابة ) : 8 / 81 - 82 ، ترجمة رقم
( 11645 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 8 / 191 .