" أصهاره صلى الله عليه وسلم من قبل حفصة "
زيد بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي ، أبو عبد الرحمن ، عم حفصة
أخو أبيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبيه من أسماء بنت وهب بن
حبيب بن الحارث بن عبس بن قعين ، من بني أسد بن خزيمة ، أحد
المهاجرين الأولين ، أسلم قبل أخيه عمر ، وشهد بدرا وما بعدها ( 1 ) ،
واستشهد باليمامة ( 2 ) سنة اثنتي عشرة ، فاشتد حزن عمر رضي الله عنه
عليه .
وصفية بنت الخطاب عمة حفصة ، أخت أبيها لأبيه وأمه ( 3 ) ، تزوجت
بسفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، قال ابن
عبد البر : " مذكور في المؤلفة قلوبهم " ( 4 ) " وفي صحبته " ( 5 ) نظر ( 6 ) .
وفاطمة بنت الخطاب عمة حفصة ، أخت أبيها شقيقته ، كانت عند
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وأسلمت قبل زوجها ، أو قيل معه ، قبل
هامش
( 1 ) سبق أن أشرنا إلى مصادر ترجمته .
( 2 ) قتله أبو مريم الحنفي ، وكان من أصحاب مسيلمة ، ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه ، وولي قضاء البصرة
بعد عمران بن الحصين ، في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ( طبقات ابن سعد ) : 7 / 91 ،
( الإستيعاب ) : 2 / 550 - 533 ، ترجمة رقم ( 846 ) .
( 3 ) ذكرها الدارقطني في كتاب ( الإخوة ) ، وقال : تزوجها سفيان بن عبد الأسد ، فولدت له الأسود . قال
الحافظ في ( الإصابة ) : وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوجها ، واستدركها أبو علي الغساني ،
وقال : ذكرها أبو عمر في قدامة ، ولم يفردها . ( الإصابة ) : 7 / 742 ، ترجمة رقم ( 11402 ) .
( 4 ) زيادة للسياق من ( الإستيعاب ) .
( 5 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 6 ) ( الإستيعاب ) : 2 / 036 ، ترجمة رقم ( 1002 ) .