التي قال أبو بكر لعائشة رضي الله عنها حين حضرته الوفاة : إنما هما أخواك
وأختاك ، قالت عائشة رضي الله عنها : هذه أسماء قد عرفتها ، فمن
الأخرى ؟ قال : ذو بطين بنت خارجة ، قد ألقي في خلدي أنها جارية ،
فكان كما قال ، ولدت بعد موته ، رضي الله عنها .
وطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة " الخير " ( 1 ) بن
عادية بن مرة بن الأوس بن النمر بن عثمان الأزدي ( 2 ) ، أخو عائشة رضي
هامش
( 1 ) زيادة للنسب من ( الإستيعاب ) و ( الإصابة ) .
( 2 ) الطفيل بن سخبرة ، هو الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشي . قال ابن أبي خيثمة : لا
أدري من أي قريش هو ؟ قال : وهو أخو عائشة لأمها . قال أبو عمر رحمه الله : ليس من قريش ، وإنما هو
من الأزد .
قال الواقدي : كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة بن عادية بن مرة بن
الأوس بن النمر بن عثمان الأزدي ، وكان قدم بها مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عن أم
رومان ، وقد ولدت له الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر ، فولدت له عبد الرحمن وعائشة ، فهما أخوا
الطفيل هذا لأمه .
قال أبو عمر رضي الله عنه : روى عن الطفيل هذا ربعي بن حراش ، من حديثه عنه ما رواه سفيان ،
وشعبة ، وزائدة ، وجماعة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش ، عن الطفيل - وكان أخا عائشة
لأمها - أن رجلا رأى في المنام - وفي حديث زائدة عن الطفيل أنه رأى في المنام - أن قائلا يقول له
من اليهود : نعم القوم أنتم ، لولا قولكم : ما شاء الله وشاء محمد ، ثم رأى ليلة أخرى رجلا من
النصارى ، فقال له مثل ذلك .
فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام خطيبا ، فقال : لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ، وقولوا ما شاء الله
وحده ، وزاد بعضهم فيه : ثم ما شاء محمد . له ترجمة في : ( الإصابة ) : 3 / 520 - 521 ، ترجمة رقم
( 4254 ) ، ( 4257 ) ، الإستيعاب : 2 / 756 - 757 ، ترجمة رقم ( 1272 ) ، ( تهذيب التهذيب ) :
5 / 13 - 14 ، ترجمة رقم ( 25 ) ، ( 26 ) ، ( تعجيل المنفعة ) : 197 - 199 ، ترجمة رقم ( 488 ) ،
( تلقيح الفهوم ) : 381 ، ( الثقات ) : 3 / 203 ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 472 ، ترجمة رقم
( 833 ) .