وددت بأن حربهم تولت * سواي وإن واقية تقيني
ولكن لا أرى عنها محيصا * فإني زاهق ما أزهقوني
ونحن أباة الخسف يوم كلية * ونحن أباة الخسف كل مكان
فسمي آبى الخسف لإبائه الخسف لإبائه على بني بكر " فهزمهم " هو
وأصحابه وامتناعه ، وكان خويلد بوم عكاظ على بني أسد بن عبد العزى ،
ويقال : كان أيضا على بني قصي ، ولما حفر عبد المطلب زمزم قال له
خويلد : " يا ابن " سلمى ! لقد سقيت ماءا رغدا ، ونشلت بادية حبدا ،
فقال عبد المطلب : أما إنك [ ] في فضلها ، والله لا يساعفني أحد عليها
ببر ، ولا يقوم معي [ ] إلا بذلت له خيرا لصهر ، فقال خويلد : أقول وما
قولي عليهم بسبة ، البيتين وقد تقدما ، فقال عبد المطلب : ما وجدت أحدا
ورث العلم إلا قدم غير خويلد بن أسد ، وكان يقال لبني أسد في الجاهلية :
ألسنة قريش ، وامرأته أم ابنته خديجة ، هي فاطمة ابنة زائدة بن جندب ،
وهو الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي ،
وعمرو بن أم مكتوم أخو فاطمة هذه وابن خال خديجة بنت خويلد ، لأنه
عمرو بن قيس بن زائدة بن جندب ، وأم فاطمة بنت عبد مناف : العرقة
بنت سعيد بن سهم ، وأمها عاتكة بنت عبد العزى بن قصي ، وأمها نائلة
ابنة حذافة بن جمح .
" حمو رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل سودة "
وحمو رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل سودة رضي الله عنها : زمعة بن قيس بن
عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن
إمتاع الأسماع — صفحة 177
مساهمون: المقريزي
ص١٧٧