وله من حديث ليث بن أبي سليم عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أنا سيد الناس يوم القيامة ، يدعوني ربي فأقول : لبيك وسعديك
[ تباركت لبيك ] ( 1 ) وحنانيك ، [ والمهدي ] ( 2 ) من هديت وعبدك بين يديك ،
[ لا ملجأ ولا منجأ ] ( 3 ) منك إلا إليك ، تباركت رب البيت ( 4 ) . [ قال : وإن
قذف المحصنة ليهدم عمل مائة سنة ] ( 5 ) .
ومن حديث خديج عن أبي إسحاق عن صلة ، عن حذيفة قال : قال أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إبراهيم خليل الله ، وموسى كلمه الله تكليما ، وعيسى كلمة الله
وروحه ، فما أعطيت يا رسول الله ؟ قال : ولد آدم كلهم تحت رايتي ، فأنا أول
من يفتح له باب الجنة .
ومن حديث سلام بن سليم عن عبد الله بن غالب عن حذيفة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : أنا سيد الناس يوم القيامة ( 6 ) . وفي رواية روح بن مسافر عن أبي إسحاق
هامش
( 1 ) تكملة من ( المستدرك ) .
( 2 ) في ( خ ) : " والهادي " والتصويب من المرجع السابق .
( 3 ) في ( خ ) : " لا منجا ولا ملجأ " والتصويب من المرجع السابق .
( 4 ) أخرجه الحاكم في ( المستدرك ) : 4 / 618 ، حديث رقم ( 8712 / 37 ) ، وقال في آخره : " وقد
أخرجه له مسلم شاهدا " ، وقال الذهبي في ( التخليص ) : " قد استشهد مسلم بليث بن أبي سليم .
( 5 ) ما بين الحاصرتين تكملة من ( المستدرك ) .
( 6 ) أخرجه الحاكم في ( المستدرك ) : 1 / 83 ، حديث رقم ( 82 / 82 ) من كتاب الإيمان ، وهذا
الحديث يشهد لكثير من أحاديث الباب التي لم نقف لها على تخرج ولفظه : " أخبرنا أبو عبد الله محمد
ابن عبد الله الصفار ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا
فضيل بن سليمان ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني إسحاق بن يحيى ، عن عبادة بن الصامت قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، ما من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة
ينتظر الفرج ، وإن معي لواء الحمد ، أنا أمشي ويمشي الناس معي ، حتى آتي باب الجنة فأستفتح ،
فيقال من هذا ؟ فأقول محمد ، فيقال : مرحبا بمحمد ، فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا أنظر إليه " .
قال الحاكم : هذا حديث كبير في الصفات والرؤية ، على شرط الشيخين ولم يخرجاه . وقال الذهبي
في ( التخليص ) على شرطهما ولم يخرجاه .
ونحوه في ( الدلائل البيهقي ) : 5 / 479 - 480 ، ونحوه أيضا في ( المسند ) : 3 / 609 ، حديث
رقم ( 12060 ) .