وخرج البخاري ومسلم من حديث أبي أمامة عن بريدة عن أبي بريدة عن أبي
موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما مثلي مثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما
فقال : يا قوم ، إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء
[ النجاء ] ( 1 ) ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا وانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبت
طائفة فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من
أطاعني [ فاتبع ] ( 2 ) ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق .
لفظهما فيه متقارب ، ولم يقل فيه مسلم : فنجوا . ذكره البخاري في كتاب
الاعتصام ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) في ( خ ) : " النجاء " مرتين خلافا لرواية البخاري .
( 2 ) في ( خ ) : " واتبع " ، وما أثبتناه من رواية البخاري .
( 3 ) ( فتح الباب ) : 13 / 311 ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ( 2 ) الاقتداء بسنن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وقول الله تعالى : ( واجعلنا للمتقين إماما ) ، حديث رقم ( 7283 ) .