وفي رواية لمسلم : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر إقرأ علي ،
فذكره ( 1 ) .
وذكر البخاري في كتاب التفسير من حديث سفيان عن سليمان عن إبراهيم عن
عبيده عن عبد الله قال يحيى بعض الحديث ( عن عمرو بن مرة قال : قال لي النبي
صلى الله عليه وسلم إقرأ علي ، قلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ، قال : إني أحب أن أسمعه من
غيري ، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة
بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) قال : أمسك ، فإذا عيناه تذرفان ) ( 2 ) .
وذكره في فضائل القرآن وكرره ( 3 ) . وذكر له مسلم عدة طرق .
وخرج الترمذي من حديث عبد الله بن المبارك ، حدثنا حماد بن سلمة عن
ثابت عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ،
هامش
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : ج 6 ص 334 - 335 ، باب ( 40 ) ، فضل استماع القرآن ، وطلب
القراءة من حافظ للاستماع والبكاء عند القراءة والتتبع
حديث رقم ( 247 - 800 ) ، وحديث رقم ( 248 - . . . ) ، وفي هذا الحديث من الفوائد :
استحباب استماع القراءة والاصغاء لها ، والبكاء عندها ، وتدبرها ، واستحباب طلب القراءة من غيره
ليستمع له ، وهو أبلغ في التفهم والتدبر من قراءته بنفسه ، وفيه تواضع أهل العلم والفضل ، ولو مع
أتباعهم . ( المرجع السابق ) .
( 2 ) ( فتح الباري ) : ج 8 ص 317 ، كتاب التفسير ، حديث رقم ( 4582 )
( 3 ) ( المرجع السابق ) : ج 9 ص 115 ، كتاب فضائل القرآن باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره ،
حديث رقم ( 5049 ) ، باب قول المقرئ للقارئ : حسبك ، حديث رقم ( 5050 )