وخرج بقي [ بن ] مخلد من حديث عبدة بن هشام عن أبيه عن عائشة رضي
الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض تسمى مجدبة فسماها خضرة .
وخرج البخاري من حديث الزهري عن ابن المسيب عن أبيه أن أباه جاء النبي
فقال : ما اسمك ؟ قال : حزن ، قال : أنت سهل ، قال لا أغير اسما سمانيه
أبي ، قال ابن المسيب : فما زالت الحزونة فينا بعده . ترجم عليه باب اسم الحزن ،
وذكره أيضا في باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه .
[ و ] ( 1 ) من حديث ابن جريج ، أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال :
جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده قدم على النبي فقال : ما اسمك ؟
الحديث بنحو منه .
وللبخاري ومسلم من حديث أبي غسان حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد
قال : أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد
جالس ، فلهي النبي صلى الله عليه وسلم بشئ بين يديه ، فأتى أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي
فاقلبوه ( 2 ) ، فاستفاق النبي ( 3 ) صلى الله عليه وسلم فقال : أين الصبي ؟ فقال أبو أسيد : أقلبناه
يا رسول الله ، قال ما اسمه ؟ قال : فلان ، قال : لا ولكن اسمه المنذر ، فسماه يومئذ
المنذر . وذكره البخاري ( 4 ) في باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ولم يقل :
فأقلبوه ، وقال : ولكن اسمه المنذر ، لم يذكر لا . وخرج أبو داود ( 5 ) من حديث بشير
ابن ميمون عن عمه عن أسامة بن أخدري أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر
هامش
( 1 ) زيادة للسياق .
( 2 ) فأقلبوه : أي ردوه وصرفوه في جميع نسخ ( صحيح مسلم ) فأقلبوه بالألف وأنكره جمهور أهل
اللغة والغريب وشراح الحديث وقالوا : صوابه قلبوه بحذف الألف . قالوا : قال : قلبت الصبي
والشئ صرفته . ورددته .
( 3 ) أي انتبه من شغله وفكره الذي كان فيه والله أعلم ( مسلم بشرح النووي ) ج 14 ص 128 .
( 4 ) ( صحيح البخاري ) ج 4 ص 80 .
( 5 ) ( سنن أبي داود ) ج 5 ص 239 حديث رقم ( 4954 ) .