تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
يكره أن يقال : خرج من عند برة ( 1 ) . وللبخاري ومسلم من حديث شعبة عن عطاء بن ميمونة ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، أن زينب كان اسمها برة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ( 2 ) . ولمسلم من حديث الوليد بن كثير قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن عطاء قال : حدثتني زينب ابنة أم سلمة ، قالت : كان اسمي برة ، فسماني رسول الله زينب . قالت : دخلت عليه بنت جحش واسمها برة ، فسماها زينب ( 3 ) . ومن حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، قال سميت ابنتي برة ، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم ، وسميت برة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزكوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البر منكم ، فقالوا : بم نسميها ؟ قال : سموها زينب ( 4 ) . وخرج الإمام أحمد من حديث عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سماه حمزة ، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أمرت أن أغير اسم هذين ، قلت : الله ورسوله أعلم ، فسماها ، حسنا وحسينا ( 5 ) . وخرج قاسم بن أصبغ وأحمد بن حنبل من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن جاء النبي فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قلت : سميته حربا ، قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين
هامش
( 1 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 2140 ) . ( 2 ) ( اللؤلؤ والمرجان ) : ج 3 ص 47 حديث رقم ( 1384 ) . ( 3 ) ( مسلم بشرح النووي ) : ج 14 ص 367 حديث رقم ( 2142 ) . ( 4 ) ( المرجع السابق ) ، حديث رقم ( 19 ) . قال الإمام النووي في ( المرجع السابق ) : معنى هذه الأحاديث تغيير الاسم القبيح أو المكروه إلى حسن ، وقد ثبتت أحاديث بتغييره صلى الله عليه وسلم أسماء جماعة كثيرين من الصحابة ، وقد بين العلة في النوعين وما في معناهما ، وهي التزكية أو خوف التطير . . ( 5 ) ( مسند أحمد ) : ج 1 ص 159 ، حديث رقم ( 1374 )