تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجممنا السيوفا نسائلها ولو نطقت لقالت * قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلست لحاضر إن لم تروها * بساحة داركم منها ألوفا فننتزع الخيام ببطن وج * ونترك دورهم منهم خلوفا أنشدنيها أيوب بن النعمان ، عن أبيه ، قال : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يزد على ذلك ، فجعل الناس يقولون : والله ما بين لك رسول الله شيئا ، ما ندري بمن يبدي ، بقريش أو ثقيف أو هوازن . قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقديد قيل : هل لك في بيض النساء وأدم الإبل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الله - تعالى - حرمها علي بصلة الرحم ووكزهم في لبات الإبل . قال : حدثني الزبير بن موسى ، عن أبي الحويرث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله حرمهم علي ببر الوالد ووكزهم في لبات الإبل .
إمتاع الأسماع — صفحة 375 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي