تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أبشر بالجنة بعد بلاء شديد ! وأي بلاء يصيبني يا رسول الله ؟ والذي بعثك بالحق ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك ، فأي بلاء يصيبني ؟ فقال : هو ذاك . قال البيهقي : عبد الأعلى ( 1 ) بن أبي المساور ضعيف في الحديث ، فإن كان حفظ هذا فيحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم بعث زيد بن أرقم وأبو موسى لم يعلمه فقعد على الباب ، فلما جاءوا راسلهم على لسان أبي موسى بمثل ذلك . قال المؤلف - رحمه الله وعفى عنه - قد خرج ابن عساكر حديث البئر من طريق بكر بن المختار ومن طريق عبد الأعلى عن أبي المساور وكلاهما عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك - رضي الله تبارك وتعالى عنه - . ومن طريق المبارك بن فلفل أخي المختار عن أنس ، ومن طريق أبي معاوية ، عن عمرو بن سلمة ، عن أبي حازم ، عن أنس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - . وخرج معناه من حديث إسماعيل بن قيس ، عن أبيه قيس بن زيد بن ثابت ، ومن حديث زيد بن أبي أنيسة ، عن محمد بن عبد الله ، عن المطلب ، عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - . وخرج البيهقي ( 2 ) من من حديث يحيى بن سعيد القطان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي سهلة مولى عثمان بن عفان ، عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ادع لي أو ليت عندي رجل من أصحابي ، قالت : قلت : أبو بكر ؟ قال : لا ، قالت :
هامش
( 1 ) عبد الأعلى بن أبي المساور ، قال البخاري : منكر الحديث ، وقال يحيى بن معين وأبو داود : ليس بشئ وقال النسائي : متروك ، وقال الدارقطني : متروك ، وذكره العقيلي في ( الضعفاء الكبير ) ، وابن حبان في ( المجروحين ) وقال : كان ممن يروي عن الإثبات ما لا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة علم أنها معمولة . وهو الذي روي عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أتى منكم الجمعة فليغتسل فإنه كفارة من الجمعة إلى الجمعة . ( 2 ) ( المرجع السابق ) : 391 .